Yahoo!

الحب جنووووونة ؟؟

كتبها sami yusef ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 12:01 م

 

ما بين متعة الالم و الم المتعة

و اكتشفت ان اي شئ يحدث بلا الم ليست له متعة
حتي الكتابة ان لم يحدث لها الم فكري فلن احصل منها علي متعة فكرية
اذا كانت هناك متعة فيجب بالضرورة ان تكون هناك الم
و لكن الفرق ان يكون الالم ممتع او ان تكون المتعة مؤلمة
لا ان يكون الالم مؤلم….. فلو كان الالم مؤلم فلن تكون هناك اي متعة
حتي الجنس متعته تكمن في مدي الالم الذي يحدث للطرفين.. لان الجنس مؤلم و ممتع و لان متعته لا و لن تأتي الا اذا حدث الم للطرفين
و هناك انواع من الجنس لا تتم الا اذا حدث ضرب بالسياط علي مؤخرة احد الطرفين هناك متعة اكيد في هذا الالم
و الشاعر او الكاتب عموما لا يشعر بمتعة الكتابة الا اذا وجد الم في رأسه
ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب و حديث القلوب

كتبها sami yusef ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 11:54 ص

 

والحب كلمة واسعة المدلول.. ولكني أعني بها الحب بين الفتاة والفتى، بين الرجل والمرأة… والحب بهذا المعنى هو من العواطف الإنسانية التي لم يصادرها الإسلام، ولم يعمل على قمعها داخل النفوس لتولد الكبت، بل هو فطرة الله تعالى التي فطر الناس عليها.. وإلى هذه العاطفة السامية يشير رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "حُبب إليَّ من الدنيا النساء والطيب، وجُعلت قرة عيني في الصلاة" رواه أحمد والنسائي.

والحب يتجاوز الرغبة والشهوة للاتصال الجنسي؛ لأنه وسيلة النجاة من الوحدة، وللحب مثله العليا الخاصة به، ومعاييره الخلقية الكامنة فيه، فالحب والميل إلى الآخر عواطف ورغبات، وضعت في الفطرة البشرية دون إرادة للبشر فيها، ونجد هذا المعنى بارزاً في حديث النبي عن العدل بين نسائه، حيث يقول: "اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" رواه أبو داود والترمذي.

فالذي يملكه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هو العدل بين نسائه في النفقة والمبيت وسائر الحقوق المادية… والذي لا يملكه هو الميل القلبي.

والحب المثالي بين الرجل والمرأة (الراشدَيْن) عند العرب كان هو ذلك الحب المنزه عن احتياجات الجسد والمتسامي على دوافع الغريزة، فالمرء يُولد على الفطرة.. ثم تهديه تعاليم الدين والأخلاق والأعراف والتقاليد الاجتماعية.

ويقول محمد قطب: … عواطف الحب والإعجاب ليست حراماً في نظر الإسلام، وما يصاحبها من أعمال وأفكار وسلوك، إذا كانت تهدف إلى تحقيق هدف الحياة وارتباط نصفي الإنسانية في علاقة نظيفة مثمرة، فهي الحب الإيماني لشركاء العقيدة والمجتمع.

وللحب أسماء كثيرة، منها
* الصِّبا: من الشوق: يقال تصَابا وصبا وأصل الكلمة في الميل والصبا في الصِّحَاح: رقة الشوق وحرارته.
* الشغَف: يقال شغفه الحب أي أحرق قلبه.
* الوجد: فهو الحب الذي يتبعه الحزن.
* التـيم: هو التعبد ولا يصلح إلا لله: قال في الصحاح تَيْم الله: أي عبد الله، وأصله من قولهم: تيمه الحب أي عبده وذللـه.

* العشق: هو من فرط الحب، وسمِّي العشق الذي يكون من الإنسان بسبب التصاقه بالقلب، وقال ابن الأعرابي: العَشَقةُ اللبلابة تخضَرّ وتصغر وتعلق بالذي يليها من الأشجار فاشتق من ذلك العاشق. وقال قيس بن المُلَوَّح في وصف العشق:
العشق أعظـــــم ما بالمجانيــــنِ
قالــــت جُنِنت بمن تهوى فقلت لهـــا
وإنما يُصــــرع المجنونُ في الحيــنِ
العشـــــق لا يستفيق الدهرَ صاحبُه
وقيل: العشق أوله عناء، وأوسطه سقم، وآخره قتل.

المراهقون والحب
ومرحلة المراهقة التي يمر بها كل فتى وفتاة في مرحلة التهاب المشاعر وثورة العواطف… فترة الأحلام الوردية، والخيال المجنح، والنظرة الحالمة، وما إن تتفتح عيون الشباب وأسماعهم في هذه المرحلة على أغاني ومسلسلات وقصص الحب

… حتى يظل الفتى شارد الفكر، مسلوب القلب، يريد أن يجرب… ويبدأ في تسجيل الأغاني وحفظها. ويشتري كتباً رخيصة، ومن هنا تبدأ حكايات الحب وتظهر أعراضها على المتيم من سهر، وأرق، وأحلام يقظة، وانصراف عن الاستذكار والتحصيل.

وتبدأ الكلمات واللقاءات؛ ومن هنا قد يبدأ الانحراف، ولا يجني الفتى أو الفتاة من ورائه إلا تشتيت الذهن، وتبديد الطاقة والسهر والدموع والانصراف عن الدراسة وتحطيم المستقبل على صخرة العاطفة، إذا انقاد الفتى أو الفتاة لهذه العاطفة بدون وعي أو تفكير. ولقد أعجبني هذا الشاب الشاعر القوي العزيمة الذي لم يجعل لهذه الأفكار سلطاناً على قلبه وعقله، فتشغله عن الوصول إلى قمة المجد فيقول:

سلامٌ على مـــن تيمتني بظُرْفِهـــا
ولمعــة خديها ولمحــة طَرْفهــــا
سَـبَتنْي وأحْبَتْنِي فتــاة مليحــــة
تحيــرت الأوهــــام في كنه وصفها فقلــت ذريني واعذرينـــي فإننـي
شُغفتُ بتحصيـــل العلـــوم وكشفها

وللعشق أنواع
يقسم ابن القيم الجوزية - رحمه الله - العشق ثلاثة أقسام، فيقول: وعشق قربة وطاعة؛ وهو عشق الرجل لامرأته… وهو عشق نافع وأدعى إلى المقاصد التي شرع الله لها النكاح، وأكف للبصر، والقلب عن التطلع إلى غير أهله.

- وعشق هو مقتٌ عند الله وبعد عن رحمته… وهو أضر شيء على العبد في دينه ودنياه وهو عشق المُرْدان (الذكور) فما ابتلى به إلا من سقط من عين الله، وطرده عن باب رحمته، وأبعد قلبه عنه،

وهو من أعظم الحجب القاطعة عند الله، وكما يقول بعض السلف: "إذا سقط العبد من عين الله ابتلاه بمحبة المردان، وهذه المحبة التي جلبت على قوم لوط ما جلبت. وقال تعالى: "لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِيْ سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُوْنَ" سورة الحجر:72، ودواء هذا الداء الاستغاثة بمقلب القلوب، وصدق الملجأ إليه، والاشتغال بذكره، والتعوض بحبه وقربه، والتفكير بالألم الذي يعقبه هذا العشق، واللذة التي تفوت به وحصول أعظم مكروه له.

- والقسم الثالث من العشق: العشق المباح الذي لا يُملك كعشق من صدرت له امرأة جميلة أو رآها فأورثه ذلك عشقاً لها، ولم يحدث في ذلك العشق معصية، فهذا لا يملك ولا يُعاقب عليه، والأنفع له مدافعته والاشتغال بما هو أنفع له منه، والواجب على هذا أن يصبر ويعف ويطلب الرضا من الله سبحانه؛

فيحقق اللذة العقلية الروحانية، وهي كَلَذَّة المعرفة والاتصاف بصفات الكمال والجود والعفة، إنها لذة النفس الفاضلة الشريفة، فبهذه اللذة يحقق الإنسان إنسانيته، وليس باللذة الجسمانية التي يحققها بالجماع ومراضاة الجسد، وهذه اللذة ليست كمالاً؛ لأنه الإنسان أكمل المخلوقات، ولو أنها من الكمال لانفرد بها الإنسان، ولكنها لذة دنيوية يهذبها الإنسان ويُشَذِّبها؛ لتحقيق ما أمره الله منها، وليس لنشر الفاحشة والرذيلة.

هل لنا في العشق حيلة؟
اختلف الناس في العشق، هل هو اختياري أم اضطراري خارج عن مقدور البشر؟
قالت فرقة: هو اضطراري وليس باختيار، وقالوا: هو بمنزلة محبة الظمآن للماء البارد، والجائع للطعام، وهذا مما لا يُملك. وقال بعضهم: والله لو كان لي من الأمر من شيء ما عَذَّبت عاشقاً؛ لأن ذنوب العشّاق اضطر إليها، فإذا كان هذا قوله فيما تولد عن العشق من فعل اختياري، فما الظن بالعشق نفسه؟ قال أحدهم:

يلومــونني في حب ســـلمى كأنما
يَرَون الهــوى شيئاً تيممتُه عمــــدا
ألا إنما الحـب الذي صَدَع الحشــــا
قضـــاءٌ من الرحمن يبلــو به العبدا
وقالوا: العشق نوع من العذاب، والعاقل لا يختار عذاب نفسه. - وقالت فرقة أخرى: بل هو اختياري تابع لهوى النفس وإرادتها، بل هو استحكام الهوى الذي مدح الله من نهى عنه النفس، قال تعالى: "وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى" النازعات: 40-41.

وقالوا: لقد ذم الله تعالى أصحاب المحبة الفاسدة الذين يحبون من دونه أنداداً، ولو كانت المحبة اضطرارية لما ذُمُّوا على ذلك. وعرفت الصحراء العربية بين رمالها أنواعاً من الحب ما زال ذكرها يصدح بين الناس إلى يومنا هذا، وما زال مجتمعنا يحمل بين طياته هذه الأنواع.

الحب العُذْري
وهو ذاك الحب المنزه عن احتياجات الجسد والمتسامي على دوافع الغريزة، قال ابن علاثة: دخلت على رجل من الأعراب خيمته وهو يئنّ، فقلت: ما شأنك؟ قال: عاشق، فقلت: ممن الرجل: قال من قوم إذا عشقوا ماتوا عِفَّة.

وقال عمر بن بكير: قال أعرابي: علقت امرأة كنت آتيها فأحدثها سنين، وما جرت بيننا ريبة قط إلا أنني رأيت بياض كفها في ليلة ظلماء، فوضعت يدي على يدها فقالت: مَهْ (بمعنى اكفف) لا تفسد ما بيني وبينك، فإنه ما نُكح حبٌ قط إلا فَسَد.

قال: فقمت وقد تصببت عرقاً وحياء، ولم أعد إلى شيء من ذلك. ولم يزل الناس يفتخرون بالعفة قديماً وحديثاً، قال إبراهيم بن هَرمة:

ولــرُبَّ لــذةِ ليـــلة قــد نلتها
وحــرامها بحـــــلالها مدفــوع
وقال غيره:
إذا ما هَمَمْنــا صَـــدَّنا وازعُ التُّقَى
فَوَلَّــى علــى أعقــابه الهَمُّ خاسئا

وقال آخر:
منــه الحيــاء وخــوف اللهِ والحذر كــم خــلوت بمــن أهوى فيمنعني

وإننا لنجد في تراثنا العربي شمم المرأة العربية، وأنفتها حين تقف قوية المراس أمام عواطفها .. فقد قيل لعتبة بعد موت عاشقها - ما كان يضرك لو أمتعته بوجهك؟

قالت: منعني من ذلك خوف العار، وشماتة الجار، ومخافة الجبّار، والله إن بقلبي أضعاف ما بقلبه - غير أنني أجد ستره أبقى للمودة وأحمد للعاقبة وأطوع للرب، وأخوف للذنب.

وقيل: نظر عاشق إلى معشوقته، فارتعدت فرائصه، وغُشِي عليه، فقيل لحكيم: ما الذي أصابه؟ فقال نظر إلى من يحب فانفرج قلبه. وتحرك الجسم بانفراج القلب. فقيل له: نحن نحب أهلنا وأولادنا ولا يصيبنا ذلك؛ فقال تلك محبة العقول. وهذه محبة الروح.

فهذا هو الحب العذري الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل حب إحساس أم شهوة ؟

كتبها sami yusef ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 11:50 ص

 

ما هو الحــب؟ هل يعرف أحدكم المعنى الحقيقي للحب؟

هل يعرف أحدكم ما هو ذاك الشعور الغريب الذي

يحس به عندما يدخل ذاك الشئ فينا؟……كم

أتمنى ان اعرف معناه الحقيقي. فهل هو ذاك الشئ

الذي يشعرك بانه لا أحد بمثل سعادتك؟..ام انه

ذاك الاحساس الذي يجعلك مالكا للعالم بأسره في

هذه اللحظه؟.. ام هو هذا الشعور الذي يسيطر

علي احاسيسك ويشل اطرافك وعقلك وتفكيرك؟..ام

انه تلك الثغره الحائره والهائمه علي وجهها

والجواله في كل نفس بشريه باحثه عن…لا…لا

ليست باحثه، فهو شعور يتسرب الي قلبك ويدخله

دون استئذان، ففي يادئ الامر لاتبدي لهذا الشئ

اهميه فتظنه شعور عابر او اعجاب لحظي ولكن

فجاه ومن دون ان تشعر يسيطرهذا الشعور علي أهم

المراكز التي تتحكم في هذا الجسد ، لينشر كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب و ما أدراك م الحب ؟

كتبها sami yusef ، في 25 ديسمبر 2006 الساعة: 11:46 ص

 

كبيرة صغيرة .. طخينة رفيعة .. طويلة قصيرة .. حلوة أو وحشة .. سمرا و لا بيضا .. كل ده مش مهم مهما كان شكلك مهما كانت طباعك و صفاتك .. فيه حاجة فيكى مشتركة معانا كلنا .. و هو إحساسك بالحب و إحتياجك له لإنه يمتلك و يملأ عليكى كل حياتك .. و يحاوطك فى كل مكان .. هو ده الحاجة الوحيدة اللى مستحيل تزهقى منها مهما طاردتك .. إحساس جميل بيحسسك براحة غير عادية .. دنيا تانية ما حدش بيتمنى فيها حرية .. بالعكس سجن الحب بيكون أحلى بكتير من حرية الشرود فى لا شىء .. إحساس غريب بأن كل الناس حواليكى مجرد كائنات وهمية .. شخص واحد بس هو اللى حقيقى .. هو كل الحياة و كل الكائنات و كل الدنيا .. كلمة واحدة بس هى مفتاح الأمان و سر الإبتسامة الدائمة على ملامح الوجه كلها .. دنيا الخوف من المجهول تتلاشى أمام لحظة صفا و صدق و حنان .. حرية بلا حدود داخل إطار وردى شوكه لا يؤلم و إنما يذكر دائما بأن لحظة فى هذا الإطار تساوى أيام العمر كلها .. نظرات هادئة تحتوى بداخلها الحنان و كأنه عملاق قوى يلتهم كل مشاعرك لتصبحى فريسة ضعيفة بإراتك لتنعمى بمواساة القطة الصغيرة من قبل ما تحبين .. ابتسامات و همهمات كلها بواعث للبهجة التى تغمر قلبك فالحياة ستصبح فيها حبيب هو كل شىء و المحافظة عليه تعنى المحافظة على الحياة .. أفكار تتدفق فى خاطرك فيقرأها هو من داخل أعماقك و يمليها عليكى فى اذنك .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb